DMKF-INFORMATION

Indkaldelse til fællesmøde for alle Medlemmer i Dansk Marokkansk Kulturforening

TORSDAG DEN 31 OKTOBER 2019 KL:18:00 – 21:00 Hvilken fremtid vil og kan vi skabe for dansk marokkansk kulturforening? Derfor inviterer Dansk marokkansk Kulturforening alle foreninger med interesse for udviklingen af Albertslund til et fællesmøde, hvor vi sammen kan identificere fælles interesser og arbejdsområder. Dansk Marokkansk Kulturforening ønsker, at dette første møde kan blive startskuddet for flere selvstændige projekter med formål, at styrke udviklingen og interessen for vores dynamiske område og by. Der vil senere komme nærmere information omkring den nøjagtige dagsorden. Vi vil gerne opfordre alle foreningers bestyrelser til at stille med en eller gerne flere repræsentanter. Kun sådan kan vi sikre en fælles indsats, som sikrer arbejdet med at positionere Albertslund. Ideen er, at der kan startes arbejdsgrupper, som kan arbejde med udviklingen indenfor følgende områder: Børn og unge – hvilke muligheder har vores unge i lokalområdet? Hvordan trives kulturen i Albertslund? Foreningersdag Udflugter……

يخلد الشعب المغربي في 18 نونبر من كل سنة ذكرى عيد الاستقلال، وهي مناسبة لاستحضار آمال وطنيين، وأمجاد وطن عاش لحظات عصيبة في تاريخه القريب، من الإذلال والاحتقار من قبل المستعمر الفرنسي… ذكرى 18 نونبر كانت ولازالت عنوانا كبيرا لرفض الظلم والقهر… وإعلانا لعهد جديد من العزة والكرامة والعدل والوطنية…

ما بين 18 نونبر 1955 و18 نونبر 2019 مسافة ومساحة كبيرتان؛ فهما تعبران عن حجم التراكم الذي حصل خلال ستة عقود من الزمن، جمعت انتصارات وانكسارات، نجاحات واخفاقات، أفراحا وأحزانا… لحظات اعتقد فيها المغاربة أن وطنهم الجديد بعد خروج الاستعمار المادي بعتاده ودباباته وجيشه، سيكون أفضل وطن وأسعد وطن، وأجمل وطن، وأعدل وطن…ولحظات كفر فيها المغاربة بحق هذا الوطن، وتنكروا له، جزاء ومعاملة بالمِثل لكفر الوطن وتنكر من بيده الأمر من المسؤولين والحكام لهم… كان أمل المغاربة الذي شاركوا في ملاحم هذا الوطن، هو أن تتم استفادة الجميع من خيرات هذا الوطن بعد رفع المستعمر الغاشم يده عليها… إلا أن الذي صار هو خيبة هؤلاء المغاربة الذين يحتفلون اليوم بهذه الذكرى، وهم يرون ملء السمع والبصر أن خيراتهم وثرواتهم التي ضحوا بالغالي والنفيس من أجل أن تعود للمغاربة، تنهب وتستغل بالليل والنهار… فما بقيت لديهم إلا الذكريات والآمال والأحلام، التي انتشوها لحظات من الزمن، على أمل أن تعود البسمة التي كانت يوم 18 نونبر 1955…

بمشاركة مغربية.. مؤتمر دولي حول التطرف يدعو من كوبنهاجن إلى تحصين “الأمن الفكري

دعا المؤتمر المؤتمر الدولي الذي احتضنته العاصمة الدانماركية، كوبنهاجن، نهاية الأسبوع الماضي، تحت تيمة “الهوية الوطنية والأمن الفكري” حضرتها عدة فعاليات مدنية مغربية، إلى تعزيز مفهوم الهوية الوطنية في ظل ميل بعض الشباب نحو التشدد بمظاهره المختلفة، وانتشار الفكر المتطرف والإرهاب.

وحسب بلاغ خاص بالمؤتمر، توصل “برلمان.كوم” بنسخة منه، فقد تم طرح مجموعة من المحاور من بينها الغلو والتطرف الأسباب والمسوغات، والأفكار والإيديولوجيات المصنعة للإرهاب، والهوية الوطنية ودورها في الأمن الفكري، ودور رجال الدين في تقوية الأمن الفكري، ونماذج من مجالس تضم مختلف الطوائف ودورها في نشر ثقافة الحوار.

ودعا المشاركون إلى ضرورة تبرئة النصوص الدينية من الفهم الغلط، الذي يؤسسه المتطرفون الذين يختطفون الدين، بعيدا عن أصوله التي ترسخ قيم السلام، والوئام بين الجميع وتدعو للعدل وتبشر بالرحمة والمحبة، بالاضافة إلى رفض توظيف القوى المتطرفة والنظمات الظلامية للدين في النزاعات السياسية، وتحويله إلى جسر يعبرون عليه لتحقيق الأغراض الشخصية والمطامع الأنانية، والدعوة إلى التشارك والتنسيق في التصدي للظواهر الإرهابية والأفكار المتطرفة التي تؤسس لمجتمع الكراهية والاقصاء والعنصرية، كما طالبت بتجاوز صراعات الماضي، وعدم استدعاء أحداثه لاسيما وأن العالم أحوج ما يكون لصياغة مستقبل أجياله صياغة سليمة.

وإلى جانب فاعلين مدنيين، حضر ممثلون عن السلطات الأمنية والفكرية والدينية من جميع أنحاء العالم، وبمشاركة عدد من المحاضرين المتخصصين في هذا المجال، حيث عملوا على تشخيص الواقع، وتدارسوا سبل تصحيحه، لبناء مجتمعات منسجمة، ومترابطة، لا تستثني أحدا، وتتجاوز الانتماء الديني والثقافي والعرقي.

هذا، وقد تم اختتم المؤتمر بتوقيع اتفاقية بين أمين عام رابطة العالم الإسلامي الدكتور أحمد بن عبد الكريم العيسى، بالتشارك مع المجلس الاسكندنافي للعلاقات، بالمصادقة على البيان الختامي.

maroccc